المطوية الأم : أرشيف الوثائق : اللجنة الشعبية للإصلاح (الزوار: 4300)

وثيقـة مستقبل مصر

اللجنة الشعبية للإصلاح
اللجنة الشعبية للإصلاح هي تجمع وطني لتغيير الواقع المصري المتردي منذ التخلي عن المشروع الوطني والتورط في المشاريع الإستسلامية بعد هزيمة 67. قد يكون من الصعوبة صياغة برنامج إصلاحي في غياب خلفية سياسية وربما يكون ذلك هو السبب في فشل تشكيل إئتلاف القوى السياسية المعارضة لنهج كامب ديفيد حتى الآن. وهذا هو محور إهتمامنا في اللجنة الشعبية للإصلاح: تحقيق الوحدة مع التنوع. التنوع الذي يثري الحركة الوطنية ويحقق التكامل في الرؤى التي تقاوم الهزيمة التي ألمت بنا منذ يونيو 1967. وفي هذا الأرشيف نضع وثائق الإصلاح والتغيير المطروحة على الساحة السياسية في
أرسل الموضوع لأصدقائك | الإشتراك في المطوية
وثيقـة مستقبل مصر
وثيقـة مستقبل مصر
نحو بناء
دولة عصرية "مدنية وديمقراطية"

هذه الوثيقة هى ملك لكل من يقبل بها ويوافق عليها بحق الوثيقة عليه.. في الدفاع عنها وتداولها مع آخرين.

تعود قصة الوثيقة إلي شهر مارس 2007 حين جلس الدكتور عزيز صدقي رئيس وزراء مصر الأسبق وقيادات ما كان يسمي وقتها الجبهة الوطنية للتغيير في مكتبه لبحث «مستقبل مصر».

حاول المجتمعون وقتها الوصول لخطة عمل لمناقشة «المستقبل»، اتفقوا علي عقد اجتماع ثان، التقوا بعدها بأسبوع طلب منهم الدكتور سمير عليش المتحدث باسم الجبهة الخروج بالوثيقة من حيز « المعارضة والموالاة» الضيق إلي سعة الإجماع الوطني اتفقوا علي إعداد وثيقة شاملة جامعة ترضي كل المصريين علي اختلاف انتماءاتهم ودياناتهم وطوائفهم، بدأوا بعدها لقاءات في أماكن مختلفة داخل منازلهم، مكاتبهم أو حتي قاعات الفنادق.

صدقي قال في ورقة الدعوة للوثيقة التي أرسلها لعشرات السياسيين والمفكرين : كان من الممكن بل كان من المرغوب فيه أن يقوم النظام الحاكم الحالي بقيادة عملية التغيير ليس فقط في وجوه كبار المسؤولين وإنما أيضا في السياسات والنظم المعمول بها.

وأشار صدقي إلي أن منظومة الحكم لم توفق خلال السنوات الماضية في اختيار الدماء الجديدة اللازمة لإحداث التغيير المنشود والضروري لتدعيم جسور الثقة بينها وبين جماهير الشعب، بل علي العكس تماماً فقد اتسعت هوه الثقة بينهما حيث أدت السياسات الاقتصادية إلي زيادة المعاناة المعيشيه للسواد الأعظم من الشعب وإلي استشراء الفساد حتي طالت رموزمن القيادات في أعلي سلم السلطة.

وحدد صدقي خطة عمل المجموعة لإعداد وثيقة مستقبل مصر قائلا نسعي في جو من الإخلاص والتسامح لنعطي مصر (مواطنين، وتيارات سياسية ومدنيه) هذا الأمل الكبير في إحداث التغير الذي تستحقه بقدر ما تحتاج إليه.

عشرات المفكرين وقيادات النخبة تحمسوا للفكرة وبدأوا المشاركة... في منتصف الطريق تعرضت الوثيقة لنكسة مؤقتة بوفاة صاحب فكرتها عزيز صدقي لكن ما لبثت أن تجاوزتها وواصل المشاركون اجتماعاتهم، الكل يضيف أو يحذف، يوافق علي الصياغة أو يرفضها، ليبراليون وإخوان واشتراكيون ومستقلون وحزب وطني يتناقشون ويتعاركون، البعض ينسحب وآخرون ينضمون.

مرة أخري تعرضت الوثيقة لوقفة أخري بوفاة أحد أبرز ناشطيها محمود محفوظ وزير الصحة الأسبق وعضو مجلس الشوري، استمرت الاجتماعات بعدها أسبوعيا وأرسلت الوثيقة لمجموعة من كبار الكتاب محمود عوض وسلامة أحمد سلامة وصلاح الدين حافظ وسعد هجرس الذي شارك في إدارة إحدي جلسات كتابة الوثيقة وجميل مطر الذي أعد السياسة الخارجية ونبيل حلمي عضو لجنة السياسات بالحزب الحاكم والذي لم يرد عليها.

وقال سمير عليش إن الوثيقة تحاول الاستعداد لمستقبل الحكم في في ظل حالة الضبابية التي تعاني منها مختلف شرائح المصريين.
أرسل الموضوع لأصدقائك
عنوان ملف الموضوع على الإنترنت: يمكنك نسخة على أي صفحة على الإنترنت أو رسالة بريد إلكتروني
http://archive.misrians.com/document/pcr/misr_future.pdf
لتحميل المادة على الحاسوب الشخصي أنقر على الرابط أعلى بالزر الأيمن للمؤشر ثم اختيار (حفظ ك)
نشرها: [عزت هلال] بتاريخ: [الأحد, 06 ديسمبر 2009] من العنوان: [127.0.0.1]
عدد مرات القرائة: 795
شـارك في تقييـم: وثيقـة مستقبل مصر
rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up

النتيجة : 0%
                                                           
المشاركين: 0
إجمالي التعليقات: [0] - أعرض التعليقات/ أضف تعليق