المطوية الأم : أرشيف السمعيات (الزوار: 35)

قائمة بالموضوعات في المطوية

أرشيف السمعيات
يضم أرشيف السمعيات الملفات الصوتية: موسيقى، أغاني، محاضرات، إلقاء أشعار، تلاوة
أرسل الموضوع لأصدقائك | الإشتراك في المطوية
عواد باع أرضه
صورة غنائية من المكتبة الإذاعية ترسم بشاعة الفلاح الذي يبيع أرضه وقد أبتلينا في عصر السادات ويليه مبارك بمن يبيع الوطن والعرض.
أوبريت ( عواد باع أرضه ) يصور الفضيحة والجرسة التى تعرض لها عواد لما باع أرضه ..وكيف غنى أهل بلده ساخرين منه وعليه عندما باع أرضه .. أما اليوم فالفلاح باع أرضه على عينك ياتاجر دون أدنى مبالاه منه أومن غيره فى المجتمع ..الأمر الذى أدى الى تفتيت وضياع الرقعة الزراعية ... تاه الحس الوطنى ..وتاه معنى ( الأرض زى العرض ) أى لا يمكن التفريط فيهما.. والأكثر من ذلك والكارثة الأكبر أنهم يبيعون الوطن كله تحت شعار الخصخصة.

عوّاد
تأليف: مرسي جميل
أرسل الموضوع لأصدقائك | عرض تفـاصيل الموضوع | أعرض التعليقات/ أضف تعليق
الدرس إنتهى
مجزرة العصابة لصهيونية في مدرسة بحر البقر الابتدائية المشتركة التي تقع بمركز الحسينية – محافظة الشرقية ( شمال شرق القاهرة ، جنوب بورسعيد ) 8 أبريل 1970.

الدرس إنتهى
كلمات صلاح جاهين - تلحين سيد مكاوي - غناء شادية


الدرس انتهى لموا الكراريس
بالدم اللى على ورقهم سال
فى قصر الامم المتحدة
مسابقة لرسوم الاطفال

ايه رايك في البقع الحمرا
يا ضمير العالم يا عزيزى
دى لطفلة مصرية سمرا
كانت من اشطر تلاميذى
دمها راسم زهرة
راسم راية ثورة
راسم وجه مؤامرة
راسم خلق جبارة
راسم نار
راسم عار
ع الصهيونية والاستعمار
والدنيا اللى
أرسل الموضوع لأصدقائك | عرض تفـاصيل الموضوع | أعرض التعليقات/ أضف تعليق
لا تصالح
لا تصالح بصوت الشاعر أمل دنقل.
(1 )

لا تصالحْ!
..ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقأ عينيك
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى..؟
هي أشياء لا تشترى..:
ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،
حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،
هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،
الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..
وكأنكما
ما تزالان طفلين!
تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:
أنَّ سيفانِ سيفَكَ..
صوتانِ صوتَكَ
أنك إن متَّ:
للبيت ربٌّ
وللطفل أبْ
هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟
أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..
تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟
إنها
أرسل الموضوع لأصدقائك | عرض تفـاصيل الموضوع | أعرض التعليقات/ أضف تعليق
قرية عيلبون
مجزرة مروعة وقعت وربما لم تأخذ حقها في ذاكرة شعبنا، مجزرة نسيها وتناساها الكثيرون ممن حاولوا بكلماتهم وصف روعِ تلك الايام الغابرة، أيام النكبة التي حلت بأهل بلدتنا العزيزة عيلبون كما حلت على شعبنا الفلسطيني.

صباح الـ 30 من تشرين الاول عام 1948 والذي بدأ ككل صباح تسطع فيه شمس الكون تحول ليوم احمر قانِ في ذاكرة كل فرد من ابناء قريتنا عيلبون. فبالرغم من تناقل الكثيرين لأخبار اقتراب الجيش الاسرائيلي من البلدة وما صاحبه من تخويف وترهيب وخاصة الأخبار عن مجازر ارتكبها مختومة بقتله للعشرات من عشيرة مواسي جيران البلدة، صمد أهلنا ورفضوا النزوح عنالقرية وتحدوا
أرسل الموضوع لأصدقائك | عرض تفـاصيل الموضوع | أعرض التعليقات/ أضف تعليق